الشيخ الكليني
682
الكافي ( دار الحديث )
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ امْرَأَةٍ طَافَتْ بِالْبَيْتِ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، ثُمَّ حَاضَتْ قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَ الرَّكْعَتَيْنِ ؟ قَالَ : « إِذَا طَهُرَتْ فَلْتُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ قَضَتْ طَوَافَهَا « 1 » » . « 2 » 7693 / 2 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَ « 3 » مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ وَهِيَ فِي الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ ، أَوْ بَيْنَ « 4 » الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَجَازَتِ النِّصْفَ ، فَعَلَّمَتْ ذلِكَ الْمَوْضِعَ ، فَإِذَا طَهُرَتْ رَجَعَتْ ، فَأَتَمَّتْ بَقِيَّةَ طَوَافِهَا مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي عَلَّمَتْهُ « 5 » ، فَإِنْ « 6 » هِيَ قَطَعَتْ طَوَافَهَا فِي أَقَلَّ مِنَ
--> ( 1 ) . قال في المرآة : « يدلّ على أنّها إذا حاضت بعد الطواف وقبل الصلاة صحّت متعتها » ، ثمّ فصّل القول في المسألة . ( 2 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 397 ، ح 1381 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 2 ، ص 381 ، ح 2762 ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام الوافي ، ج 13 ، ص 992 ، ح 13602 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 458 ، ح 18208 . ( 3 ) . في « بث ، بس ، جن » وحاشية « ى ، بح » : « عن » . والظاهر عدم صحّة كلا النقلين ، فقد تقدّم ذيل ح 7681 ، أنّ عليّ بن الحسن في مشايخ سلمة بن الخطّاب هو الطاطري ، والطاطري روى عن محمّد بن زياد - وهو محمّد بن أبي عمير كما تقدّم - كتاب عليّ بن أبي حمزة ، وورد في التهذيب ، ج 2 ، ص 23 ، ح 66 رواية عليّ بن الحسن الطاطري - وقد عُبِّر عنه بالضمير - عن محمّد بن زياد عن عليّ بن أبي حمزة والظاهر بملاحظة مامرّ وقوع التحريف في سندنا هذا ، وأنّ الصواب هو « محمّد بن زياد عن عليّ بن أبي حمزة » . ( 4 ) . في « ى ، بث ، بس ، جد ، جن » : « وبين » . ( 5 ) . في التهذيب والاستبصار : « علمت » . وفي اللغة : علمه يعلمه عَلْماً ، كنصره وضربه ، أي وسمه - وهكذا قرأالعلّامة الفيض - وعلّم نفسه وأعلمها ، أي وسمها بسيما الحرب . راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 419 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1501 ( علم ) . ( 6 ) . في « بخ ، بف » والوافي والتهذيب والاستبصار : « وإن » .